دعم الحوار

تهدف أنشطتنا الحوارية إلى دعم عملية الحوار الشاملة على مستوى القاعدة الشعبية، التي يجريها فريق صناع السلام بشكل متواصل منذ العام 2015، والمساهمة فيها. أُجري حوار فريق صناع السلام في البداية عن طريق التعاون مع برنامج مسارات الشرق الأوسط في معهد الجامعة الأوروبية (2015-2022)، ثم أصبحت منصّة المتوسط التابعة لكلية دراسات الحكم التابعة في جامعة لويس غويدو كارلي، الشريك الرئيس لفريق صناع السلام الليبي منذ حزيران/يونيو 2022.

نشأ التعاون مع فريق صناع السلام من منطلق فهمنا بأن أي اتفاق سياسي بين الأطراف الرئيسة في النزاع في ليبيا لن يؤدي إلى تغيير إيجابي ودائم من دون مشاركة واسعة النطاق من القاعدة الشعبية في عملية الحوار. وعليه، عزّزت المبادرات الحوارية التي أطلقها فريق صناع السلام، والتي أجريَت دعماً لجهود الوساطة بقيادة الأمم المتحدة، وبالتوازي معها، عمليةَ مصالحة شاملة تنطلق من القاعدة الشعبية.

حظي أعضاء فريق صناع السلام الليبي بسمعة طيبة بوصفهم ميسّري حوارٍ محترمين وناجحين، سواء في ليبيا أم في أوساط الجهات الفاعلة الدولية. وقد استطاع الفريق على مرّ السنين بناء شبكة اتصالات واسعة، تشمل شخصيات رفيعة المستوى من القادة السياسيين، وأعضاء من المؤسسات السياسية المنقسمة، والقادة الاجتماعيين والتكنوقراط والمثقفين، والفنانين، وشخصيات من المجتمع المدني، من أنحاء البلاد كافة. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، كان الشباب الليبي في صميم عمل الفريق.