لبنان، وكيف أدى االقتصاد السياسي ما بعدالحرب إلى األزمة االقتصادية واالجتماعية الراهنة

مقدمة

بدأ الاقتصاد اللبناني يضعف منذ الأزمة المالية في تشرين الأول/أكتوبر 2019. ويمكن العثور على جذور الأزمة الراهنة في الاقتصاد السياسي للبلد. ويعود هذا النهج إلى نهاية الحرب الأهلية اللبنانية، ويشمل الاندماج الأعمق في الاقتصاد العالمي ونمو القطاع الخاص. وفي الوقت نفسه، اعتمدت النخب الاقتصادية والسياسية الحاكمة، التي تدعمها مختلف الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية، على نظام سياسي طائفي وعلى الاقتصاد اللبناني الحر من أجل توسيع سلطتها وثروتها. تسعى هذه الوثيقة إلى تحليل تطور الاقتصاد السياسي في لبنان بعد نهاية الحرب الأهلية وسياساته النيوليبرالية أكثر فأكثر، أي تلك التي أدت إلى الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الراهنة. وأخيرًا، تنظر الوثيقة في الدروس المفيدة التي يمكن أن تتعلمها البلدان الخارجة من الحروب، مثل ليبيا، من التجربة اللبنانية.

في بؤرة الاهتمام

وادي الشاطئ:معاناة على طول الطريق

Waleed Khaleefah

30 يناير 2024

للمزيد
المصالحة الوطنية وبناء السالم في الجزائر: هل من دروس تستفيد…

فوزية زراولية

19 أبريل 2022

للمزيد
مراعاة الاقتصاد في اتفاق السلام الكولومبي: ما الذي فشل؟

ماريانو أغيري

1 أبريل 2022

للمزيد

Donors and Partners

Funded by the European Union within the framework of the "Dialogue Platform for Peace and Stability in Libya" project.

The project (2018-2022) was implemented by the MEDirections Programme at the European University Institute (EUI). Views expressed in this publication reflect the opinion of individual authors and not those of the European Union.

European University Institute

© European University Institute, 2022. All rights reserved. Licensed to the European Union under conditions. Editorial matter and selection © Joseph Daher, 2022
Editorial matter and selection © Joseph Daher, 2022