النموذج التنموي الجديد في المغرب : دروس لليبيا؟

مقدمة

تتناول هذه الورقة النموذج التنموي الجديد في المغرب، الذي انبثق عن مبادرة أطلقها الملك محمد السادس لمعالجة التحديات المتعددة التي تواجهها المملكة. لهذه الغاية، تراجع هذه الورقة الآليات المستخدمة لبلورة هذه الرؤية الجديدة، كما تعاين الاقتراحات التي طرحها الخبراء لدفع عجلة التنمية في البلاد، بالإضافة إلى التحديات التي تتخلل عملية تنفيذ هذه الاستراتيجية الجديدة. ويتساءل الكاتب عما إذا كان يمكن استخلاص الدروس من هذا النموذج لتستفيد منها دول أخرى تواجه التحديات نفسها، وما إذا كان هذا النموذج مفيدًا لليبيا في الأساس على الرغم من أوجه الاختلاف الواضحة بين السياقين. والجدير بالذكر هو أن التجربة المغربية توفر دراسة حالة تكشف كيف يستطيع الليبيون العمل معًا لوضع خارطة طريق جامعة وتشاركية. ومن شأن خارطة الطريق هذه أن تقدّم رؤية موحدة لليبيا على الرغم من تنوعها الجغرافي وانقساماتها السياسية.

في بؤرة الاهتمام

وادي الشاطئ:معاناة على طول الطريق

Waleed Khaleefah

30 يناير 2024

للمزيد
المصالحة الوطنية وبناء السالم في الجزائر: هل من دروس تستفيد…

فوزية زراولية

19 أبريل 2022

للمزيد
مراعاة الاقتصاد في اتفاق السلام الكولومبي: ما الذي فشل؟

ماريانو أغيري

1 أبريل 2022

للمزيد